ليه بعض الإعلانات بتعلق في دماغك؟

ليه بعض الإعلانات بتعلق في دماغك؟

ليه بعض الإعلانات بتعلق في دماغك؟

عمرك شفت إعلان مرة واحدة، وبعدها بأيام لقيت نفسك فاكر الجملة أو الأغنية أو حتى شكل المنتج؟

وفي المقابل، ممكن تشوف عشرات الإعلانات كل يوم، وبعد خمس دقائق مش فاكر أي حاجة عنها.

الفرق مش صدفة.

بعض الإعلانات بتتعمل بطريقة تخلي المخ يديها اهتمام أكبر، ويربطها بمشاعر أو صور أو أفكار يسهل استرجاعها بعدين.

وعشان كده، نجاح الإعلان مش بس في إن الناس تشوفه… لكن في إنها تفتكره وقت ما تحتاج المنتج.

1. الإعلان بيبدأ بحاجة توقف انتباهك

المستخدم بيتعرض يوميًا لكم هائل من المحتوى والإعلانات، وبالتالي أول تحدي أمام أي إعلان هو: إزاي تخليه يوقف؟

ممكن يكون الحل في جملة غير متوقعة، سؤال غريب، صورة مختلفة، موقف relatable، أو بداية تثير الفضول.

لأن الإعلان لو فشل في جذب الانتباه من البداية، غالبًا مش هتكون عنده فرصة أصلًا إنه يترك أثرًا.

الهوك القوي مش رفاهية… هو بوابة الإعلان.

2. المشاعر بتخلي الإعلان أسهل في التذكر

الإعلانات اللي بتخليك تضحك، تتأثر، تتحمس أو حتى تستغرب، عندها فرصة أكبر إنها تفضل في ذاكرتك.

ليه؟

لأن المخ مش بيخزن المعلومات بنفس الطريقة اللي بيخزن بيها التجارب المرتبطة بالمشاعر.

وعشان كده، أحيانًا إعلان مدته 30 ثانية يحكي قصة بسيطة يفضل في دماغك أكتر من إعلان مليان معلومات عن المنتج.

الناس ممكن تنسى مواصفات المنتج… لكن صعب تنسى إحساس الإعلان.

3. التكرار بيبني الألفة

لما تسمع اسم براند أو جملة إعلانية أكثر من مرة، بتبدأ تصبح مألوفة بالنسبة لك.

لكن هنا في فرق بين التكرار الذكي والتكرار المزعج.

الإعلان الناجح ممكن يستخدم نفس الرسالة الأساسية مع تغيير طريقة تقديمها، بحيث تفضل الفكرة ثابتة لكن المحتوى متجدد.

يعني بدل ما تقول نفس الجملة بنفس الشكل 20 مرة، خليك محافظ على الفكرة التي تريد أن يتذكرها الجمهور وغيّر القصص والزوايا حولها.

4. الجملة البسيطة أقوى من الكلام المعقد

بعض الإعلانات بتعلق في دماغك لأنها ببساطة سهلة الحفظ.

جملة قصيرة، فكرة واضحة، أو تعبير مميز ممكن يكون أقوى من فقرة كاملة تشرح مزايا المنتج.

وده درس مهم لأي كاتب إعلانات:

لو محتاج تشرح الرسالة الإعلانية في دقيقة، غالبًا الرسالة نفسها محتاجة تبسيط.

الإعلان القوي يخلي العميل يعرف بسرعة:
مين البراند؟ بيقدم إيه؟ وليه ده مهم بالنسبة لي؟

5. الصورة والصوت ممكن يتحولوا لعلامة مميزة

مش كل إعلان بيتذكر بسبب الكلام.

أحيانًا لون معين، شخصية، موسيقى، صوت، حركة أو أسلوب تصوير يصبح مرتبطًا بالبراند.

وبمجرد ما تشوف العنصر ده، تفتكر البراند تلقائيًا.

وده واحد من أهداف بناء الهوية الإعلانية: إن البراند يبقى له شكل وصوت وأسلوب يمكن للجمهور التعرف عليه حتى قبل ظهور اسمه.

6. الإعلان الناجح بيربط البراند بفكرة

أقوى الإعلانات مش بتقول لك فقط: “اشتري منتجنا.”

لكن بتربط المنتج بفكرة أو إحساس.

ممكن البراند يرتبط بالراحة، الثقة، المغامرة، النجاح، الأمان، المتعة أو غيرها.

وهنا الإعلان لا يبيع المنتج فقط، بل يبني ارتباطًا ذهنيًا بين البراند وفكرة معينة.

و اخيرا ..

الإعلان اللي بيعلق في دماغك مش بالضرورة يكون أغلى إعلان، ولا أطول إعلان، ولا حتى الإعلان اللي فيه أكبر عدد من المؤثرات.

غالبًا هو الإعلان اللي عرف يعمل 4 حاجات ببساطة:

شد انتباهك → لمس مشاعرك → قدم فكرة سهلة → ربطها بالبراند.

وعشان كده، قبل ما تسأل:
“إزاي أخلي إعلاني يوصل لمليون شخص؟”

اسأل الأول:

“لو شخص شاف إعلاني مرة واحدة… إيه الحاجة الوحيدة اللي عايزه يفتكرها؟”

لأن الإعلان الناجح مش هو اللي اتشاف وبس… هو اللي اتشاف واتحفظ في الذاكرة.

شارك هذا الموضوع

إرسال التعليق