لو حياتك فيلم… هتكون راضي عن دورك ولاهتغير القصة كلها؟
تخيل معايا لحظة بسيطة… إن حياتك كلها فيلم بيتعرض قدامك على شاشة كبيرة، وكل قرار أخدته، وكل اختيار سكت عنه، وكل فرصة عدّت منك، كلها متسجلة ومترتبة كأنها مشاهد مترابطة في قصة واحدة.
هنا السؤال اللي بيوقف أي حد عنده شوية صدق مع نفسه:
هل هتكون مبسوط من دورك في الفيلم ده؟ ولا كنت هتضغط “إعادة كتابة السيناريو” من الأول؟
أولًا: هل أنت البطل ولا مجرد شخصية في الخلفية؟
في الحقيقة، كتير من الناس بيعيشوا حياتهم كأنهم مش الأبطال الحقيقيين.
ومع الوقت، بيلاقوا نفسهم ماشيين في أحداث مش هما اللي اختاروها بالكامل، بل اتفرضت عليهم خطوة ورا خطوة.
ومع ذلك، في لحظة التأمل دي، بنكتشف إننا كنا دايمًا نقدر نغيّر الاتجاه… لكننا اخترنا السكوت أو التأجيل.
ثانيًا: السيناريو مش ثابت زي ما فاكر
رغم إن الماضي خلاص اتكتب، إلا إن الفكرة الأهم هنا إن الفيلم لسه ماخلصش.
بمعنى آخر، كل مشهد جاي لسه بيتكتب بإيدك، وكل قرار دلوقتي هو صفحة جديدة في القصة.
وبالتالي، حتى لو في مشاهد مش عاجباك، ده مش معناه إن النهاية لازم تكون شبه البداية.
ثالثًا: بين الرضا والتغيير
أحيانًا بنكون محتاجين نسأل نفسنا بصراحة:
هل أنا راضي عن اللي عشته؟ ولا أنا بس متعود عليه؟
لأن الرضا الحقيقي مش معناه إن كل حاجة مثالية، لكن معناه إنك فاهم ليه وصلت هنا، وبتقرر بوعي تكمل إزاي بعد كده.
في النهاية: القرار في إيدك
وفي النهاية، لو حياتك فيلم، فأنت مش مجرد ممثل… أنت كاتب، ومخرج، وبطل في نفس الوقت.
وساعتها السؤال مش هيكون بس “هل هتغير السيناريو؟”،
لكن الأهم: “هتبدأ تغيّره من دلوقتي ولا هتسيبه يتكتب لوحده تاني؟”
شارك هذا الموضوع
اكتشاف المزيد من معاصرون اكاديمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.















اترك رد